اسرار لكي تحصلي على جمال طبيعي ساحر أكثر من مما يفعل الماكياج

كثير ما تفكر النساء أن سر الجمال يكمن في الماكياج وهناك العديد من الاسباب تجعل النساء تعتقد هذا فوسائل الإعلام والشركات الكبرى التي تجنى المال من الترويج لمنتجاتها تدعم الحكم على الشخص من مظهره.
في الحقيقة فإن الجمال لا ينبع من مستحضرات التجميل ولذلك نستعرض العوامل التي تحدث تأثيرا أقوى بكثير من المكياج :
العوامل التالية تخلق انطباعا أكثر دواما من أي كمية من الماكياج أكثر من أي وقت مضى :
* شغف المرأة.
إن المرأة التي ليس لها شغف هي امرأة مملة. إن مسئوليات الحياة قد تسحقنا أحيانا، فتجعل المرأة تهمل جزءً هاما من شخصيتها، وتنسى أن لها حق في الاستمتاع بالحياة. لكن المرأة التي تتابع اهتمامات خاصة بها، مهما كانت، هي التي تدرك أن الحياة أثمن من أن نضيعها في الانغماس في المسئوليات.
تلك المرأة تثير الإعجاب. لماذا؟ لأن الشغف معدٍ، فمراقبة شخص يحقق أحلامه هي من التجارب الإنسانية الجميلة.
*عاطفته المرأة:
قد تحب المرأة الباردة القلب نفسها، ولكن من ذا الذي يحبها؟ إذا كانت المرأة غير قادرة على الشعور بالآخرين، من سيشعر بها؟ إن عاطفة المرأة، سواء كانت الأم، الحبيبة، الزميلة، المعلمة، أو الصديقة، هي الرباط الوثيق الذي يوطد العلاقات الإنسانية. والحقيقة: هي إذا كانت المرأة تحب نفسها أكثر من حبها للآخرين، فجمالها جمال سطحي فقط. إن المرأة القادرة على الحب هي المرغوبة، وليست تلك التي تبخل بمشاعرها.
* عقل المرأة:
هناك مقولة شائعة بين الناس تدعي بأن المرأة الجميلة ليست ذكية. في الواقع، هذه الصورة النمطية تسيء للنساء من طريقين؛ لأنها تعنى أيضا أن المرأة الذكية ليست جميلة. والمرأة التي لا تبذل جهدا لتنمية عقلها مثل الكاتب الذي لم يقرأ. إذا أهملت المرأة الجانب الفكري فكأنما لسان حالها يقول: “أنا لست في حاجة إلى أن أفهم العالم – يحتاج العالم أن يفهمني!” السعي وراء المعرفة والحقيقة ليس جذابا فحسب، ولكنه ضروري لوجودنا. المعرفة قوة، والقوة لها جاذبية.

* الروح المرحة عند المرأة:
من الصعب جدا أن تتواجد في مكان واحد مع الأشخاص السلبيين. لماذا؟ لأن لا أحد يحب الكآبة. هذا لا يعني أن المرأة يجب أن تكون مرحة في كل وقت. يمكن للمرأة أن تشعر بالإحباط أحيانا مثل أي شخص. روح المغامرة والتقدير لجميع ما تمنحه لنا الحياة أكثر جاذبية من التمسك بالروتين والاستسلام للرتابة. إذا كانت المرأة لا يمكنها الاسترخاء بما فيه الكفاية للتنزه بعفوية مع طفلها أو الغناء في الحمام، مثلا، من الذي سيرغب في العيش معها؟
* قدرتة المرأة على التكيف:
ليس هناك ما هو أكثر جمالا من امرأة ترفض الاستسلام لليأس. فالمثابرة هامة، سواء في العمل أو الزواج، أو اللياقة البدنية فالحياة تحتاج للكفاح. هذه ليست دعوة لحمل السلاح أو نوعا من شعارات تحرير المرأة. على المرأة أن تعتقد بأن الحياة لا يمكن أبدا أن تهزمها ما لم تسمح لنفسها أن تصبح مهزومة. عليها قبول الأسوأ أو الأفضل على حد سواء، وهكذا، لن تتحكم فيها الأحداث، وهذا جميل.
* ثقته المرأة في نفسها:
عند الحديث عن الجمال يجب أن يُذكر الغرور. هناك خيط رفيع يفصل بين الغرور والثقة. التفاخر هو أن تمدح المرأة نفسها بطريقة تجبر الآخرين على مدحها. البحث عن الثناء من أجل “الأنا” ليس مجرد أنانية، بل هو سلوك قبيح. ليست الثقة هي حب الظهور أو التطلع للمديح. ولكن الثقة هي أن تعتز المرأة بمظهرها وعقلها وسلوكها. والمرأة التي لا تحتاج إلى طمأنة الآخرين لمساعدتها على الاعتداد بنفسها هي قطعا أكثر جاذبية من المرأة التي تسعى باستمرار للحصول على قبول الآخرين لها.
* طاقته المرأة:
وأخيرا، فإن أجمل صفات المرأة الجميلة يمكن تلخيصها في الأثر الكلي لكل ما سبق. إنها طاقتها. وينبغي أن تحظى بشعبية جارفة امرأة لديها حيوية مناظرة للحياة. عندما تتبع المرأة شغفها، وتظهر التعاطف، وتهتم بتنمية عقلها، وتتمتع بروح المرح، وترفض الاستسلام، وتثق بنفسها، ستصبح طاقتها، هي الشعلة التي تضيء لكل من حولها.

تعليقات
إرسال تعليق